الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
337
معجم المحاسن والمساوئ
32 - « إنّ منع المقتصد أحسن من عطاء المبذّر » . 33 - « إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الاقتصاد وحسن التّدبير ، وجنّبه سوء التّدبير والإسراف » . 34 - « عليك بالعدل في الصّديق والعدوّ والقصد في الفقر والغنى » . 35 - « كن جوادا مؤثرا ، أو مقتصدا مقدّرا ، وإيّاك أن تكون الثّالث » . 36 - « من المروّة غضّ الطّرف ومشي القصد » . 37 - « كفى بالمرء كيسا أن يقتصد في مآربه ، ويجمل في مطالبه » . 38 - « الاقتصاد ينمي القليل » . 39 - « الاقتصاد ينمي اليسير » . 40 - « خذ القصد في الأمور ، فمن أخذ القصد خفّت عليه المؤن » . 41 - « من اقتصد خفّت عليه المؤن » . 42 - « عليك بالقصد في الأمور ، فمن عدل عن القصد جار ، ومن أخذ به عدل » . 43 - « عليك بالقصد فإنّه أعون شيء على حسن العيش ، ولن يهلك امرؤ حتّى يؤثر شهوته على دينه » . 44 - « عليكم بالقصد في المطاعم ، فإنّه أبعد من السّرف وأصحّ للبدن وأعون على العبادة » . 45 - « من أراد السّلامة فعليه بالقصد » . 46 - « من اقتصد في الغنى والفقر فقد استعدّ لنوائب الدّهر » . 47 - « من صحب الاقتصاد دامت صحبة الغنى له ، وجبر الاقتصاد فقره وخلله » . 48 - « لن يهلك من اقتصد » . 49 - « ليس في اقتصاد تلف » . 50 - « من لم يحسن الاقتصاد أهلكه الإسراف » . 51 - « لا هلاك مع اقتصاد » .